الشيخ المحمودي

454

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

انفتلت من الصّلاة فانفتل عن يمينك « 1 » . تزوّد من الدّنيا فإنّ خير ما تزوّد منها التّقوى « 2 » . فقدت من بني إسرائيل أمّتان واحدة في البحر وأخرى في البرّ ، فلا تأكلوا إلّا ما عرفتم « 3 » . من كتم وجعا أصابه ثلاثة أيّام من النّاس وشكا إلى اللّه كان حقّا على اللّه أن يعافيه منه « 4 » . أبعد ما كان العبد من اللّه إذا كان همّه بطنه وفرجه . لا يخرج الرّجل في سفر يخاف فيه على دينه وصلاته . أعطي السّمع أربعة « 5 » النّبي صلّى اللّه عليه وآله والجنّة والنّار والحور العين . فإذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ويسأل اللّه الجنّة ، ويستجير باللّه من النّار ، ويسأله أن يزوّجه من الحور العين ، فإنّه من صلّى على محمّد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله سمعه النّبيّ ، ورفعت دعوته ، ومن سأل اللّه الجنّة قالت الجنّة : يا ربّ أعط عبدك ما سأله . ومن استجار من النّار قالت النّار : يا ربّ أجر عبدك ممّا استجارك ، ومن سأل الحور العين قلن : اللّهم أعط

--> ( 1 ) انفتل من صلاته إذا انصرف عنها . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « فإنّ خير ما تزوّد منها التقوى » . ( 3 ) أي لا تأكلوا من اللحوم إلّا خصوص ما عرفتم حلّيته من دليل قطعيّ . ( 4 ) أي كي يصفّى ويجاب في اليوم الرابع ، وفي تحف العقول « فإنّ السمع أربعة في الدعاء الصلاة على النبي وآله وأطلب - الخ » . ( 5 ) كذا في أصلي ، والكلام خبر ومعناه إنشاء أي فليعط . وفي تحف العقول : « أعط السمع أربعة . . . » .